السبت - 11:45 مساءً 24 يونيو 2017 م ، 30 رمضان 1438 هـ
 

آخر الأخبار

 

1- رمضان

 

خبر في صورة

 

الصحافة العبرية

 
عناوين صحف العدو
22 / 06 / 2017 - 23:14
عناوين صحف العدو
21 / 06 / 2017 - 13:58
عناوين صحف العدو
21 / 06 / 2017 - 00:57
عناوين صحف العدو
17 / 06 / 2017 - 07:58
عناوين صحف العدو
15 / 06 / 2017 - 17:26
::أقلام و أراء / استيقظوا..!::
 30 / 01 / 2017 - 11:39

 تاريخ الإضافة :

استيقظوا..!

بقلم: د. مصطفى البرغوثي

لم يترك نتنياهو لأحد مجالا للاجتهاد في حقيقة نوايا وسياسة اسرائيل وحكومتها.

فقد قالها بملء الفم أن اسرائيل مصممة على فرض السيطرة الإسرائيلية الكاملة على كافة المناطق ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط.

من النهر الى البحر. هذا هو شعار إسرائيل الحقيقي المكشوف والواضح.

وربما سيظهروا بعد بضع سنوات إن نجحوا في مخططهم شعارهم الأعمق ....... من النيل إلى الفرات.

لو كان الأمر مجرد شعارات كما اعتادت بعض الاذاعات العربية أن تفعل لهان الأمر. لكن هدف دولة يهودية من النهر الى البحر يطبق مع كل قرار بإنشاء مزيد من الوحدات الاستيطانية الاستعمارية ويطبق مع كل وعد بنقل السفارة الأمريكية الى القدس. ويطبق مع كل تحضير لقانون يشرع ضم مستوطنة معاليه أدوميم الى إسرائيل ومع كل حدث يكرس ضم القدس العربية.

أعلنت حكومة إسرائيل عن أكثر من ثلاثة آلاف وحدة استيطانية جديدة، ورفض الناطق باسم الحكومة الأمريكية مجرد التعليق على الأمر، وبعض الدول الأوروبية عبرت مجددا عن قلقها، الذي صار مزمنا دون أن يؤثر بشيء.

وبعد الصمت المتواطئ أعلنوا عن مخطط لعشرة آلاف وحدة استيطانية جديدة ستشطر الضفة الغربية الى جزأين وتعزل القدس بالكامل.

بعد خمس وعشرين عاما من المفاوضات هذا ما وصلنا إليه . أكثر من 700 الف مستوطن، و277 مستعمرة وبؤرة استيطانية وإعدامات ميدانية للفلسطينيين ،ومئات الحواجز وعشرات الطرق الالتفافية، ونظام أبارتهايد يخجل منه أبشع ممارسيه في جنوب افريقيا.

"أقل من دولة" بلغة نتنياهو تعني كيان مقطع الأوصال بلا سيادة، ولا كرامة ومنظومة بانتوستانات صغيرة يحكمها نظام تمييز عنصري.

فهل بقي بعد هذا من ما زال يؤمن بالتفاوض مع مرتكبي جرائم الحرب الأسوأ في عصرنا؟

وهل بقي مبرر لأي دولة تتحدث عن حل الدولتين لتستمر في تقاعسها عن القبول بفرض العقوبات والمقاطعة على حكومة إسرائيل، أو على الأقل على كل ماله علاقة ،من مؤسسات وشركاء وأفراد، بمستعمراتها الاستيطانية العنصرية؟

وهل بقي مبرر كي لا يدرك الأخوة العرب، أن إسرائيل وهي تمعن في مخططاتها ستستهدفهم تباعا ليس بالتطبيع، كما قد يظن البعض، بل بالهيمنة والاستغلال السياسي والعسكري والاقتصادي.

 

وهل بقي مبرر لأي قوة فلسطينية أن تستمر في الهروب من الحاجة الملحة لإنهاء الانقسام المذل ومواجهة إسرائيل بقيادة وإستراتجية وطنية موحدة.

وهل بقي مبرر لأي فلسطيني أو فلسطينية أن يواصل الاهتمام بشؤونه ومصالحة الخاصة، دون الالتفاف الى الهم العام والحريق صار في بيت كل واحد منا يهدد بالتهام مستقبلنا ومستقبل أطفالنا وما تبقى من أرضنا.

من أم الحيران الى قلنسوة الى سوسيا إلى الخليل وبيت لحم إلى القدس ورام الله ونابلس وطولكرم وجنين، هناك مخطط واحد: الاستيلاء على الأرض والضم والتهويد والبطش بالفلسطينيين.

وعلى ذلك لا يوجد سوى جواب واحد، وحدة كل الفلسطينيين أينما كانوا في مواجهة عصابة التطرف العنصري والاحتلال، التي جعلت من السلام عدوا ومن البشرية كلها خصما.

لا شيء سيكسر الشعب الفلسطيني، ونحن صامدون على صدور من يريدون نفينا وتشريدنا.  أعرف ذلك.

لكن ألم يحن أوان قلب المعادلة ومواجهة الخطر الذي لن يرحم أحدا؟

استيقظوا .... فالنار وصلت إلى دار كل واحد منا.

 

 ::] أضف تعليق [::  
الاسم
البريد الالكتروني
نص الرسالة

 


[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لدى © أخبار فلسطين