الجمعة - 12:11 مساءً 26 مايو 2017 م ، 1 رمضان 1438 هـ
 

القدس لنا

 

آخر الأخبار

 

خبر في صورة

 

الصحافة العبرية

 
::آخـر الأخبار / الجهاد الإسلامي تحذر من فوضى في الضفة بسبب السياسات القمعية لأجهزة السلطة::
 13 / 03 / 2017 - 17:38

 تاريخ الإضافة :

 

                             خلال مسيرة وسط مدينة رام الله

        الجهاد الإسلامي تحذر من فوضى في الضفة بسبب السياسات القمعية لأجهزة السلطة

أخبار فلسطين/رام الله

أكد الشيخ سعيد نخلة، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية، أن استمرار سياسة القمع والتغول التي تمارسها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية سيؤدي لفوضى عارمة لا يمكن لأحد التنبؤ بنتائجها، محذرا السلطة من غضب جماهيري عارم قد يغيّر كل المجريات على الأرض.

 

جاء ذلك خلال مسيرة حاشدة نظمتها حركة الجهاد الإسلامي مساء اليوم الاثنين، قرب دوار المنارة وسط مدينة رام الله، للتنديد بجريمة اعتداء الأجهزة الأمنية على المحتجين ضد محاكمة الشهيد باسل الأعرج.

 

وتقدم المسيرة الشيخ سعيد نخلة والشيخ خضر عدنان ، والمحرر ثائر حلاحلة، والمحرر بلال ذياب، والمحامي محمد علان، إلى جانب العشرات من مناصري حركة الجهاد وأبناء مدينة رام الله ومحيطها.

 

وردد المشاركون هتافات منددة بالتنسيق الأمني، ومطالبة بوقف الاعتداءات على المواطنين.                       

 

وكانت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، قمعت بعد ظهر أمس الأحد، مسيرة جماهيرية أمام مجمع المحاكم في مدينة البيرة، خرجت احتجاجا على محاكمة الشهيد باسل الأعرج وخمسة من رفاقه معتقلين في سجون الاحتلال.

 

وأصيب خلال قمع المسيرة عشرات المتظاهرين، حيث تم استهدافهم من قبل عناصر أمن السلطة بالهراوات وقنابل الغاز وأعقاب البنادق، وكان من بين المصابين والد الشهيد الأعرج.

 

واعتقلت أجهزة السلطة الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، واحتجزته لساعات قبل الإفراج عنه.

 

ونددت الفصائل الفلسطينية وهيئات نقابية بقمع المسيرة، الأمر الذي دفع رئيس حكومة التوافق رامي الحمدالله إلى الإعلان عن تشكيل "لجنة تحقيق".

 

الشيخ سعيد نخلة في كلمته أمام المتظاهرين قرب دوار المنارة، وصف لجنة التحقيق التي أعلن عنها الحمدالله، بـ"إبرة بنج" لذر الرماد في العيون فقط، داعيا الأجهزة الأمنية إلى التوقف عن إجراءات القمع والملاحقة، وإنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

وقال: استمرار هذا التغول سيؤدي إلى الفوضى، لأن التنسيق الأمني حبل مشنقة على رقبة الشعب الفلسطيني".

 

وأضاف: التصريحات التي سمعناها من بعض الأبواق الإعلامية للسلطة مرفوضة ومردودة على أصحابها".

 

بدوره، أكد الشيخ خضر عدنان، أن الرد الحقيقي على ما حصل من قمع للمسيرة أمس، كان ما فعله الشهيد إبراهيم مطر الذي نفذ عملية الطعن بالقدس المحتلة صباح اليوم، والتي أسفرت عن إصابة إسرائيليين اثنين.

                       

وقال الشيخ عدنان، إن حركة الجهاد الإسلامي وبجانبها كل الأحرار الفلسطينيين سيواصلون العمل على إسقاط اتفاق أوسلو المشئوم الذي جلب الوبال والمصائب للقضية الفلسطينية.                       

 

 

 ::] أضف تعليق [::  
الاسم
البريد الالكتروني
نص الرسالة

 


[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لدى © أخبار فلسطين