الخميس - 02:38 صباحاً 17 أغسطس 2017 م ، 25 ذو القعدة 1438 هـ
 

فيس بوك

 

آخر الأخبار

 

خبر في صورة

 

الصحافة العبرية

 

موقع أخبار فلسطين علي الفيس بوك

 
::آخـر الأخبار / الشيخ خضر عدنان.. الحر المثابر.. صاحب المبدأ الثابت::
 26 / 04 / 2017 - 14:36

 تاريخ الإضافة :

أخبار فلسطين/جنين

لا يكل ولا يمل.. يفني جلّ وقته متنقلا من خيمة تضامن إلى أخرى، ومن بيت أسير إلى بيت شهيد، يطمئن على حال هذا، ويكرّم عائلة آخر، يشارك الناس أحزانهم وأفراحهم.. حتى صار أهل بيته أقلّ الناس مجالسة له وتسامرا معه.. فكيف يهدأ له بال، وهو الذي حمل شعار "لقد ولدتنا أمهاتنا أحرار".. فلم يكتف بنيل الحرية بعد تجربة مريرة مع الإضراب عن الطعام، بل تجاوز الحد إلى زرع هذا المبدأ في كل بيت وكل حي وكل قلب، وترجم ذلك واقعا في حياته..

 

إنه الشيخ المجاهد، خضر عدنان، ابن مدينة جنين، التي ما فتئ مخيمها ينجب الأبطال الأفذاذ.. الذين قضى بعضهم نحبه ومنهم من ينتظر..

 

خرج الشيخ خضر عدنان (39 عاما) من سجون الاحتلال الإسرائيلي، يحمل همّا كبيرا، حمله أمانة فوق عنقه، بعد أن عايش تجربة الاعتقال والأسر والملاحقة.. فقد رأى في حرية زملاء السجن والزنزانة، كما رأى في حريته، واجبا ملزما ترخص لأجله الأرواح والمهج.

 

الشيخ خضر ليس بحاجة إلى من يشهد له.. فنشاطه في كل الميادين التضامنية غني عن التعريف والشرح.. لا عليك إلا أن تفتح محركات البحث وتكتب هذا الاسم (خضر عدنان) لتعرف وتقرأ ما تفيض به المجلدات والكتب وتعجز الكلمات عن وصفه.

 

نبذة عن حياته

ولد الشيخ خضر عدنان بتاريخ 24 مارس 1978، وهو من سكان بلدة عرابة جنين، ونهج سبيل المجاهدين منذ نعومة أظفاره، حتى صار ملاحقا لقوات الاحتلال الإسرائيلي ولقوات أمن السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، ليقضيي زمنا طويلا من عمره خلف القضبان.

 

اعتقلته قوات الاحتلال يوم 17 ديسمبر 2011 وسجن بمركز تحقيق سجن الجلمة. وهي المرة الثامنة على التوالي التي يتعرض فيها للاعتقال، حيث قضى فترات اعتقاله ما بين الاعتقال الإداري والحكم.

وفي عام 2005 خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 12 يوماً نتيجة وضعه في عزل سجن كفار يونا ولم يوقف إضرابه إلا بعد أن رضخت إدارة السجن لمطلبه المتمثل بنقله إلى أقسام الأسرى العادية.

 

قررت المحكمة العليا الإسرائيلية الثلاثاء 21 فبراير إطلاق سراحه في أبريل 2012 بعد تدهور حالته الأسير الصحية جراء إضرابه عن الطعام والذي استمر لنحو من شهرين.

 

في عام 2015، شكل إضراب خضر عدنان عن الطعام، بدأه في 8 أيار 2015، ضغطا على السلطات الإسرائيلية للإفراج عنه والتعهد بعدم اعتقاله إداريا.

 

رفض خضر عدنان حضور مقابلة مع المخابرات الإسرائيلية أبلغ بها في أبريل من العام 2011، الأمر الذي يشكل تحدياً ورفضاً للسياسة إسرائيل، وبرر خضر موقفه أمام محامي مؤسسة الضمير بالقول:

«أنا ولدت حراً ولن أذهب إلى السجن طواعية واحتجاز حريتي واعتقالي هو اعتداء على هويتي».

وتعرض عدنان للتحقيق في مركز تحقيق الجلمة وهناك احتجزوه مقيد اليدين حتى الساعة الثامنة والنصف صباحاً على الرغم من اعتقاله الساعة الثالثة والنصف فجراً.

 

«كان التحقيق متواصلاً على مدار أيام الأسبوع ما عدا يوم الاثنين وأستمر لمدة عشرة أيام وكان التحقيق مرتين باليوم كل جلسة 3 ساعات تقريباً وكنت مقيد اليدين للخلف على كرسي ظهره منحني إلى الوراء أكثر من العادة، وكنت أحس بألم شديد بالظهر وكانوا يتركوني مقيد ويخرجون من الغرفة لنصف ساعة أو أكثر أحياناً.»بحسب ما قال الشيخ خضر حينها واصفا ما تعرض له من التعذيب والتنكيل أثناء اعتقاله.

 

أوقف إضرابه عن الطعام الذي استمر ستة وستين يوما يوم 22 فبراير 2012 م، وقد تم وقف الإضراب بعد صفقة مع النيابة العسكرية الإسرائيلية تقضي بالإفراج عنه في أبريل/نيسان 2012 إلا أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلته في 13 يوليو، وذلك بعد الإفراج عنه بيوم، بحجة دخول القدس القديمة، وأفرجت عنه الشرطة بعد ساعات من اعتقاله حيث أعيد إلى الضفة الغربية عبر معبر بتونيا.

 

تجارب الاعتقال

خضر عدنان متزوج، وله ستّة أولاد أطفال، وهو حاصل على البكالوريوس في الرياضيّات الاقتصاديّة، وتسجّل لدراسة الماجستير في جامعة بير زيت، إلّا أنّه لم ينجح باستكمال دراسته بسبب الاعتقالات المتكرّرة. لديه مخبز في سوق الخضار ببلدة قباطيا.

 

جرى الاعتقال الأخير لخضر عدنان يوم 8/7/2014، عند حاجز عسكريّ وهو في طريقه من نابلس إلى البيت، واعتقلوه إداريًّا لستّة شهور، ثم جدّدوا أمر الاعتقال لستّة شهور أخرى، ثم قصّروا المدّة لأربعة شهور، ولكن عند انتهاء هذه الشهور جدّدوا له الاعتقال للمرة الثالثة يوم 6/5/2015، لأربعة شهور أخرى.

 

طيلة فترة اعتقاله لم يُسمح لوالده بزيارته إلّا مرّة واحدة، وسُمح لزوجته وثلاثة من أولاده بزيارته مرّة واحدة. كانت المرّة الأخيرة التي التقى بها أحدًا من العائلة يوم 16/4/2015. وفي يوم تجديد اعتقاله آخر مرّة بدأ خضر إضرابًا عن الطعام، لأنّه رهن لاعتقال اعتباطيّ من دون تقديم أيّ تهمة ضدّه بأيّ شأن عينيّ.

 

تم نقله إلى مستشفى أساف هروفيه، وتكبيل يديه وقدميه في الأغلال إلى السرير، تحت حراسة مكثفة، بعد أن تدهورت صحته بسبب الإضراب عن الطعام، قبل أن ينجح في انتزاع حريته من بين فكي السجّان.

 

وبعد خروجه من السجن، جدد الشيخ عدنان نشاطه في ميدان التضامن مع الأسرى والشهداء وعائلاهم،حيث لا يكاد يمضي يوم إلا وله صولة هنا وجولة هناك، حتى عرفته كل المخيمات والمدن والزقاق.

 

تعرض لاعتقالات كثيرة على يد قوات السلطة الفلسطينية، وتم الاعتداء عليه أكثر من مرة، ويعاني اضطهادا تمارسه عليه كثير من المؤسسات الرسمية، وشه الرسمية، بسبب مواقفه الوطنية ونشاطه في الدفاع عن الأسرى.

 

 

 

 ::] أضف تعليق [::  
الاسم
البريد الالكتروني
نص الرسالة

 


[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لدى © أخبار فلسطين