الخميس - 07:58 صباحاً 24 أغسطس 2017 م ، 2 ذو الحجة 1438 هـ
 

فيس بوك

 

آخر الأخبار

 

خبر في صورة

 

الصحافة العبرية

 

موقع أخبار فلسطين علي الفيس بوك

 
::آخـر الأخبار / ما هي إجراءات السلطة ضد غزة.. وكيف ستواجهها حماس ؟::
 25 / 05 / 2017 - 13:51

 تاريخ الإضافة :

أخبار فلسطين/ عبدالله عبيد

 

يدور الحديث عن إجراءات ستتخذها السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس ضد حركة حماس في قطاع غزة، سيتم الإعلان عنها خلال الاجتماعات التي ستعقدها حركة فتح اليوم الخميس، على أعلى المستويات.

 

اللجنة المركزية لحركة فتح ومجلسها الثوري سيناقشان اليوم الرد على رفض حركة "حماس" إنهاء الانقسام، وتوحيد الجهود الفلسطينية بإطار سياسي واحد لمواجهة التطورات التي تواجه القضية الفلسطينية"، بحسب أمين سر الملس الثوري لفتح ماجد الفتياني.

 

حيث رفض الفتياني ، الكشف عن تفاصيل الإجراءات التي ستلجأ لها القيادة الفلسطينية حيال رفض "حماس" التعاطي إيجابًا مع مبادرة الرئيس عباس وحركة "فتح" للخروج من الحالة التي وصلت لها القضية الفلسطينية.

 

وكان رئيس السلطة محمود عباس، قد أعلن خلال زيارة للولايات المتحدة، مطلع الشهر الجاري، بأنه شرع بإجراءات غير مسبوقة في غزة بهدف دفع "حماس" الى الغاء حكومتها في غزة والذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية.

 

حل اللجنة الإدارية

 

القيادي في حركة فتح، د. عبدالله عبدالله أوضح أن حركته طلبت من حماس أن تختار طريق الوحدة الوطنية وأن تتسلم الحكومة الفلسطينية جميع مهامها في قطاع غزة، مبيّناً أن هذا الأمر يأتي بعد حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حماس مؤخراً لإدارة قطاع غزة.

 

وقال عبدالله في حديث خاص لـ"أخبار فلسطين": إذا أرادت حماس هذا الأمر كان بها، وإن لم تريد ذلك فعليها أن تشيل الجمل بما حمل (...) يعني عليها أن تتحمل كافة مسؤولياتها تجاه غزة".

وأضاف أن حماس لم ترد على فتح حتى الآن بهذا الخصوص، مشيراً إلى أن وفد سداسي من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح كان قد رتب زيارة لغزة لمناقشة الأوضاع مع حماس " لكن عدم تظاهر حماس بايجابية مع هذه الطروحات لغى الزيارة ".

 

كما ونبه القيادي عبدالله إلى أن التطورات الأخيرة التي جرت في المنطقة خصوصاً بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد تشكل تغييراً كبيراً، "وحماس مهددة أكثر من غيرها"، مطالباً قيادة حركة حماس أن تعود للجسم الفلسطيني من خلال الوحدة الوطنية.

 

يشار إلى، أن اللجنة المركزية لحركة "فتح" قررت تشكيل لجنة للاتصال والبحث مع حركة "حماس" للتوصل إلى تصورات واضحة وحلول نهائية حول الانقسام بشكل سريع بما لا يتجاوز يوم 25 من الشهر الماضي، إلا أن "فتح" ألغت الزيارة.

 

تضييقات وخناق

 

في السياق، يرى المحلل السياسي أكرم عطا الله أن هناك حالة غضب واسعة من قبل حركة فتح والسلطة الفلسطينية على حركة حماس.

 

وأشار عطا الله في حديثه لـ"أخبار فلسطين"، إلى أن الإجراءات التي سيتم اتخاذها ضد حماس تتمثل في مزيد من التضييقات والخناق على الحركة في غزة، موضحاً أن رئيس السلطة سيتخذ هذه الإجراءات فور الإعلان عنها.

 

وتابع أنه من بين هذه الإجراءات "وقف التحويلات البنكية التي تعود لحماس، وتضييقات تتعلق بأمور السفر وغيرها..".

كما وبين المحلل عطا الله أن اتخاذ هذه الإجراءات مرتبط بالحديث عن التسوية، وضرورة عودة قطاع غزة للسلطة الفلسطينية، لافتاً إلى أن عباس لديه شعور بأن غزة تذهب بعيداً عنه " لذلك يريد أن تعود غزة للسلطة"، على حد قوله.

 

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، في أعقاب سيطرة "حماس" على قطاع غزة.

 

مرحلة انحطاط

من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن الاجراءات التي سيتم اتخاذها ضدها من قبل السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، ستكون ضد المواطن الفلسطيني في غزة وضد المقاومة.

 

وبحسب القيادي في حركة حماس، د.يحيى موسى خلال حديثه لـ"أخبار فلسطين"، فاننا نعيش الآن في مرحلة انحطاط غير مسبوقة وذلة ومهانة وعنوانها محمود عباس وزمرته"، مشيراً إلى أن الأخير وضع نفسه ضمن تحالف "صهيو- أمريكي" ضد المقاومة والحقوق الوطنية الفلسطينية، على حد تعبيره.

 

وبيّن أن الإجراءات التي سيتخذها عباس ضد حماس ما هي إلى أجندات خارجية أمريكية وإسرائيلية يقوم بتطبيقها.

 

وأضاف "إذا كان محمود عباس يريد معاقبة حماس لا بأس بذلك.. لكنه هو يعاقب الشعب والمواطنين وجميع القوى الوطنية وهذه هي المشكلة الكبرى"، لافتاً إلى أن حماس لديها بدائل حال اتخذت السلطة إجراءاتها ضد القطاع المحاصر.

وتابع القيادي موسى "حماس تبذل أقصى جهدها في حماية المواطن الفلسطيني والقضية الفلسطينية، ولا تفكر في نفسها، وهناك بدائل موجودة لدينا في حال اتخاذ أي اجراءات ضد غزة لغض النظر عن إمكانيات هذه البدائل".

 

الجدير بالذكر أن حماس تسيطر على غزة، فيما تدير حركة "فتح" التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس، الضفة الغربية منذ 10 سنوات، ولم تفلح جهود المصالحة، والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين، وإنهاء الانقسام الحاصل.

 

 ::] أضف تعليق [::  
الاسم
البريد الالكتروني
نص الرسالة

 


[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لدى © أخبار فلسطين