الثلاثاء - 04:54 صباحاً 26 سبتمبر 2017 م ، 6 محرم 1439 هـ
 

فيس بوك

 

آخر الأخبار

 

خبر في صورة

 

موقع أخبار فلسطين علي الفيس بوك

 
::آخـر الأخبار / كيف أصبح "إيهود أولمرت" بعد سجنه 17 شهرًا بتهم الفساد !::
 24 / 06 / 2017 - 14:55

 تاريخ الإضافة :


كيف أصبح "إيهود أولمرت" بعد سجنه 17 شهرًا بتهم الفساد !


أخبار فلسطين / وكالات

 

نقل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، الذي يقضي عقوبة السجن الفعلي لمدة 19 شهرًا، بعد إدانته بجرائم تتعلق بالفساد والاحتيال، إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية للكشف عن حالته الصحية بعد أن تعرض لوعكة صحية.

 

وأوضحت مصادر إسرائيلية، أن أولمرت نقل من السجن إلى المستشفى بعد شعوره بآلام في صدره.

 

ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، سجن الرملة في أوساط شهر فبراير من العام الماضي 2016 لقضاء عقوبة 19 شهرا لإدانته بالفساد، ليصبح أول رئيس للوزراء يودع السجن.

 

وسيمضي أولمرت (70 عاما) الذي ترأس الحكومة بين 2006 إلى 2009، 18 شهرا في السجن بعد إدانته بتلقي رشاوى عندما كان رئيسا لبلدية القدس بين 1993 و2003، وأضيف شهر إلى هذه العقوبة، بتهمة عرقلة القضاء.

 

وانضم في السجن هناك إلى الرئيس الإسرائيلي الأسبق موشيه كاتساف الذي يمضي في هذه المؤسسة عقوبة السجن سبع سنوات بتهمة "الاغتصاب".

 

وحكم على أولمرت في مايو 2015 بالسجن ثمانية أشهر مع النفاذ لتلقيه وإخفائه عشرات آلاف الدولارات من رجل الأعمال الأميركي موريس تالانسكي فيما كان وزيرا للتجارة والصناعة (اعتبارا من 2003).

 

وقال أولمرت في كلمة مصورة قبيل إيداعه السجن: "عندما كنت رئيسا للوزراء كنت مكلفا بأسمى مسؤولية وهي حماية أمن مواطني إسرائيل، واليوم يضعونني خلف القضبان"، واصفا الأمر بأنه "مؤلم وغريب".

 

وأقر بأنه ارتكب أخطاء وصفها بأنها غير جنائية، بيد أنه نفى التهم التي وجهت إليه بشأن تلقي رشاوى.

 

وعبر أولمرت عن قبوله الحكم الصادر بحقه، وقال: "إن ليس هنالك أحد فوق القانون".

 

وأضاف، "خلال مسيرتي الطويلة ارتكبت أنا أيضا أخطاء ولو أنها لم تكن برأيي ذات طبيعة جنائية، إنني أدفع ثمنا باهظا لبعضها وربما يكون باهظا أكثر مما ينبغي".

 

وتمت محاكمة أولمرت الذي رأس الحكومة من عام 2006 إلى 2009 بتهمة تلقي الرشوة إبان توليه منصب رئيس بلدية القدس، كما اتهم أيضا بتعطيل سير العدالة بشأن مزاعم عن محاولته إقناع مساعد سابق له بعدم الشهادة ضده.

 

وترأس أولمرت بلدية القدس بين عامي 1993 و2003، ثم تولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية بالوكالة بعد إصابة رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون بجلطة دماغية، ثم اختير عام 2006 رئيسا لحزب كاديما واستمر حتى عام 2008، واستقال من رئاسة الحكومة عام 2009.

 

أسس أولمرت مع أرئيل شارون حزب كاديما عام 2005، وقد انشق حزب كاديما عن حزب الليكود بسبب خطة فك الارتباط وإخلاء المستوطنات في قطاع غزة. في 16 يناير 2006 عُين أولمرت رئيساً للحزب واستمر في منصبه حتى عام 2008.

 

بعد إصابة أرئيل شارون بجلطة دماغية عام 2006، عُين أولمرت رئيساً للحكومة الإسرائيلية بالوكالة في 4 يناير 2006. وأدى اليمين في 4 مايو 2006. خلال فترة رئاسته للحكومة شهدت بعض الاضطرابات والحروب، فقد وقعت حرب لبنان 2006، وحرب أمطار الصيف.

 

استقال أولمرت من رئاسة الحكومة في عام 2009، وذلك بعد انتخاب تسيبي ليفني رئيسة لحزب كاديما.

 

وقد تدنت شعبية أولمرت كثيراً بعد الإخفاق في حرب لبنان 2006. وحرب غزة 2008، وأيضاً بدأت الشرطة الإسرائيلية بفتح تحقيقات تُظهر قضايا فساد قام بها أولمرت أثناء عمله السياسي، وقد قدم استقالته لشمعون بيريز في 21 سبتمبر 2008، إلا أنه واصل مهامه كرئيس للحكومة حتى 2009.

 

جرائمه بحق الفلسطينيين

 

اتهم إيهود أولمرت، في تنفيذ جرائم حرب ضد الإنسانية، كان أخرها العدوان الأول على قطاع غزة أو "معركة الفرقان" كما تطلق عليها المقاومة الفلسطينية أو عملية "الرصاص المسكوب" كما يطلق عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي، هي عملية عسكرية ممتدة شنتها دولة الاحتلال على قطاع غزة في فلسطين أواخر شهر 12-2008 وشهر 1-2009.

 

كان اليوم الأول من الهجوم اليوم الأكثر دموية من حيث عدد الضحايا الفلسطينيين في يوم واحد منذ عام 1948؛ إذ تسبب القصف الجوي الإسرائيلي في مقتل أكثر من 200 فلسطينياً وجرح أكثر من 700 آخرين.

 

وقد اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" حكومة أولمرت، باستخدام الأسلحة الفسفورية والتي تصيب بحروق مؤلمة وقاتلة ومن الصعب الابتعاد عنها، إلى جانب كونها محظورة دوليًا.

 

 ::] أضف تعليق [::  
الاسم
البريد الالكتروني
نص الرسالة

 


[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لدى © أخبار فلسطين