السبت - 09:51 مساءً 19 أغسطس 2017 م ، 27 ذو القعدة 1438 هـ
 

فيس بوك

 

آخر الأخبار

 

خبر في صورة

 

موقع أخبار فلسطين علي الفيس بوك

 
::أقلام و أراء / كلبة المواصي وعيزرا قلقيلية والمسجد الاقصى::
 25 / 07 / 2017 - 11:35

 تاريخ الإضافة :

 

 

كلبة المواصي وعيزرا قلقيلية والمسجد الاقصى


بقلم: حافظ البرغوثي

 

لا أثق بأي تعهد اسرائيلي حول المسجد الاقصى ، لا بالبوابات  ولا بالفحص اليدوي بكاشف المعادن ، لا احد هرب سلاحا داخل المسجد ولم يكشف الاحتلال عن أي تهريب ، من قام بالهجوم  كان سلاحهم معهم  ولم يكن بانتظارهم ، عموما هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا بينما استخدم الإحتلال ومستوطنوه السلاح داخل المسجد عشرات المرات  واستشهد في باحة المسجد  عشرات المصلين في الاعتداءات والمجازر المختلفة ، فالاحتلال  هو من يستخدم السلاح هناك.

 

لا نثق بأي تعهد احتلالي  لأنه سيتحكم  باعداد المصلين  وربما باعداد الركعات في الصلاة فيمنع صلاة السنة ويكتفي بالسماح  بالفروض ومنع الدعاء حيث اعتقل مصليا دعا على الشرطة الاحتلالية يوم الاحد ،   فالإحتلال يريد التدخل في كل شيء في حياتنا بما فيها العلاقة مع الخالق سبحانه وتعالى.  لو استمر وجود البوابات او التفتيش اليدوي سيفاجأ المصلون ذات فجر  بشرطة الاحتلال تدعي ان  البوابات تعطلت فعودوا مع صلاة الظهر  او ان المفتشين  لم يحضروا  اليوم  فتعالوا صلوا غدا او اجمعوا صلوات اليوم معا  بسبب الاعياد اليهودية غدا وهكذا .وهذا ليس محض خيال فلنا في البوابات التي  اقامها الإحتلال على الجدار الاستيطاني  اقرب مثال حيث ادعى ان البوابات لمرور المزارعين الى اراضيهم وصار يشترط  تصاريح  ثم لم يفتح البوابات كلها  بل بعضها  وغالبا لا يأتي احد لفتحها ومن يتأخر عن موعد الفتح او الإغلاق  لا يستطيع المرور .  فأغلب الاراضي لا يستطيع اصحابها فلاحتها حاليا  لعدم قدرتهم على استخراج تصاريح بحجج امنية من الاحتلال .

 

  حدث ذات يوم في خضم الإنتفاضة الثانية  ان أقام الإحتلال  برجا وحاجزا  على  مدخل منطقة المواصي الزراعية في رفح وصار الطلبة يتجهون الى مدارسهم  خارج المواصي سيرا على الاقدام مرورا بحاجز التفتيش  وكانوا يخضعون لتفتيش من كلبة بوليسية وذات يوم  وجدوا الحاجز مغلقا  وقيل لهم ان الكلبة  مريضة  تعالوا غدا  وهكذا  صارت الكلبة  تتحكم في دراسة الطلاب الصغار ،   وكلنا نعرف حكاية عيزرا  في قلقيلية  عندما وضع الاسرائيليون بوابة بعد اتفاق الهدنة   لتفتيش المزارعين الذين احتجزت اراضيهم  خلف خط الهدنة  وكان المسؤول عن البوابة  يدعى عيزرا  ومرت فترة  والوضع جيد وذات يوم  وجد المزارعون البوابة مغلقة  وقيل لهم عيزرا مريض  ومرت ايام  واسابيع  وعيزرا مريض والمزارعون لا يستطيعون الوصول الى اراضيهم ، وفي احد الايام خرج جندي اليهم وقال لهم  عيزرا مات ما في دخول ابدا وضاعت الأرض . وفي حالة المسجد سيقال للمصلين  البوابات  معطلة والمفتشون  مرضى ، صلوا في الطرقات وتقبل الله. ويضيع الاقصى .

 

 ::] أضف تعليق [::  
الاسم
البريد الالكتروني
نص الرسالة

 


[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لدى © أخبار فلسطين