السبت - 05:03 صباحاً 23 سبتمبر 2017 م ، 3 محرم 1439 هـ
 

فيس بوك

 

آخر الأخبار

 

خبر في صورة

 

موقع أخبار فلسطين علي الفيس بوك

 
::أخبـار فلسـطيــن / مصادر فلسطينية: خلافات حادة داخل أروقة حماس بعد التقارب مع دحلان::
 14 / 09 / 2017 - 10:56

 تاريخ الإضافة :


مصادر فلسطينية: خلافات حادة داخل أروقة حماس بعد التقارب مع  دحلان

 

أخبار فلسطين/غزة

 

كشفت مصادر محلية، أن حركة حماس قررت عدم عقد لقاءات واجتماعات مع النائب  في حركة فتح محمد دحلان، وحصرها في قنوات اتصال رسمية، وقال مصدر قريب من الأخير أن القرار هو إرضاء لدول بعينها.

 

واوضحت المصادر إن التفاهمات التي تم التوصل اليها في حزيران (يونيو) الماضي في القاهرة بين حركة حماس وتيار دحلان الحركة، أدى الى وقوع خلافات حادة داخل أروقة حركة حماس ومع داعميها وهم قطر وتركيا وإيران.

 

وأن المكتب السياسي للحركة، شهد نقاشات طويلة وعميقة منذ أن بدأت تلك العلاقة في التبلور قبل نحو عام ونصف العام، على نحةو أعطاء الثقة أم لا، للطرف المقابل، وذلك ما قاله المصدر لصحية الحياة.

 

وأكدت المصادر أن الحركة اتخذت قرارها بعدم عقد أي لقاءات أو اجتماعات مع دحلان شخصياً حتى لا تتعرض الى مزيد من الحرج أمام قواعدها وحلفائها، خصوصاً الدول الثلاث قطر وتركيا وإيران.

 

وقررت الحركة بأنه تم تقصير اللقاءات وحصرها في قناة التواصل بين عضو في المكتب السياسي روحي مشتهى وسمير المشهراوي، وتابعت أن القرار لا يعني القطيعة مع دحلان أو تياره، وأن التفاهمات بين الطرفين ستمضي قدماً.

 

وأشارت الى أن «حماس قررت أيضاً فصل مسار العلاقة والتفاهمات مع القاهرة عن مسار العلاقة والتفاهمات مع دحلان.

 

وحول اللقاءات بين الجانبين، قال المصدر مقرب من دحلان إن قرار عدم عقد لقاءات مع الأخير ربما جاء لإرضاء الدول الثلاث، واصفاً العلاقة بين الحركة ودحلان بأنها «قائمة ودافئة».

 

وأعلن أن عضو المكتب السياسي في الحركة موسى أبو مرزوق سبق السنوار في فتح علاقة وتواصل مع دحلان الذي استضاف الأول في بيته في القاهرة. مؤكداً أن التفاهمات بين الطرفين تسير على أرض الواقع في صورة إيجابية، ولا تراجع عنها أو عما تم التوافق عليه في القاهرة.

 

في المقابل، قال قيادي قريب من رئيس المكتب السياسي للحركة اسماعيل هنية إن «علاقة وثيقة ربطت السنوار ودحلان أخيراً».

 

وأضاف القيادي الذي نصح قبل شهور السنوار بالانفتاح على دحلان، إن الأخير وصف الأول بأنه أصدق قيادي في حماس قابله في حياته.

 

وكشفت مصادر فلسطينية أن العلاقة والتفاهمات مع دحلان كانت إحدى أهم القضايا التي ناقشها أعضاء المكتب السياسي لـحماس في أول اجتماع يعقده منذ انتهاء الانتخابات الداخلية وانتخاب هنية رئيساً للمكتب السياسي العام في أيار (مايو) الماضي، والسنوار على رأس الحركة في القطاع في آذار (مارس) الماضي. وقالت إن «غالبية قادة الحركة في القطاع، باستثناء عدد قليل من بينهم قيادي بارز، تؤيد هذه التفاهمات والعلاقة مع دحلان التي قد تأخذ منحى استراتيجياً في المستقبل».

 

وأوضحت أن «معظم قادة الخارج يعارض هذه التفاهمات، فيما يرى معظم قادة الحركة وأعضاء مكتبها السياسي في الضفة الغربية أن خيار المصالحة مع الرئيس محمود عباس أفضل من المصالحة مع دحلان.

 

ورجحت أن ينجح السنوار وهنية في إقناع بقية أعضاء المكتب السياسي وقادة مؤثرين آخرين، من بينهم رئيس المكتب السابق خالد مشعل، «بأهمية العلاقة للحركة من أجل الخروج من الأوضاع الصعبة» التي تعيشها الحركة ومليونا فلسطيني في القطاع.

 

ووصفت المصادر السنوار بأنه رجل قوي داخل الحركة يمتلك القدرة على اتخاذ القرارات الصعبة.

 

وأضافت أنه سينجح في تجاوز أزمة المعارضة للتفاهمات مع دحلان، وستمضي الحركة قدماً في الشراكة معه والتخفيف عن سكان القطاع.

 

 ::] أضف تعليق [::  
الاسم
البريد الالكتروني
نص الرسالة

 


[العودة إلى الخلف]  |  [الرجوع إلى الرئيسية]

جميع الحقوق محفوظة لدى © أخبار فلسطين